في احتفاء ملهم بقيم العطاء والإنسانية، وتحت رعاية كريمة من بلدية دبي، وبتنظيم من الهلال الأحمر الإماراتي، وبالشراكة مع مؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم، أطلق مركز “أمنيات” لأصحاب الهمم فعاليته السنوية الكبرى “مسيرة جنسيتي: إنسان”، تزامناً مع اليوم العالمي للتطوع، ليؤكد من جديد أن الانتماء الحقيقي يبدأ من القلب، وأن الإنسانية هي أعظم جنسية يمكن للمرء أن يحملها.

وقد جمعت هذه المسيرة الرمزية والملهمة تحت رايتها مختلف أطياف المجتمع، من متطوعين، وأصحاب همم، وأمهاتهم، وممثلين عن مؤسسات تعليمية وإنسانية، في مشهد جسّد روح التضامن الإماراتي، وعمّق رسالة المركز في تمكين أصحاب الهمم من أن يكونوا فاعلين وشركاء حقيقيين في صناعة التغيير.

وخلال الفعالية، أعلن مركز “أمنيات” عن إطلاق مبادرته الجديدة “جواز السفر الفخري – سفير التطوع والابتكار”، وهي مبادرة تكريمية فريدة من نوعها، تهدف إلى تسليط الضوء على الأفراد والمؤسسات التي ساهمت بجهودها في دعم القضايا الإنسانية، عبر التطوع والمبادرات المبتكرة، من جمعيات إنسانية، وفرق تطوعية، وصروح تعليمية، وشخصيات اعتبارية مؤثرة.

يُعد هذا الجواز بمثابة وسام شرف معنوي، يمنح لحَمَلَته هوية رمزية تعبر عن التزامهم بقيم العطاء والتجديد والإيجابية، ورسالة مفادها أن العمل التطوعي لا يحتاج جنسية ولا حدود، بل قلب نابض ومسؤولية مجتمعية.

من خلال هذه المبادرات، يواصل مركز “أمنيات” ترسيخ دوره كمركز ليس فقط للتأهيل والرعاية، بل كـمنصة مجتمعية رائدة لصناعة الوعي وبناء الجسور بين جميع فئات المجتمع، بروح من الإنسانية والإبداع.